تأخر الحمل بعد الزواج ..المعدل الطبيعي لتأخير الحمل بعد الزواج ومتى يلزم زيارة طبيب

0 305

الحلم الدائم لأي زوجين هو بناء أسرة سعيدة ولا يكتمل هذا الحلم إلا في ذرية صالحة من البنين والبنات، يعاني الكثيرين من المتزوجين من تأخر الحمل بعد الزواج ،ويوأرقهم ذلك التأخر ويزيد من مخاوفهم تجاه عدم الإنجاب، سنسلط الضوء على تلك المشكلة وكيفية علاجها بطرق نفسية وعملية.

 أسباب تأخر الحمل بعد الزواج

قبل البدء في الحديث عن الأسباب أود التأكيد على أن الزوجين متشاركين في الأسباب، ولا نستطيع إتهام طرف بدون إثبات ذلك بشكل طبي دون تجريح أو إنقاص من مكانة الطرف المسبب لعدم الإنجاب.

 تكون أهم تلك الأسباب نفسية يعاني منها أحد الزوجين، كخوف أحد الزوجين من إتمام العلاقة الزوجية الكاملة أو الهلع المبالغ فيه، وبهذا لا تصل الحيوانات المنوية الذكورية إلى البويضة الأنثوية للتلقيح.

قصور في عمل الأعضاء التناسلية لدى الزوج أو الزوجة بشكل طبيعي، بأن يكون هناك علة في عدم انتظام تكون البويضات أو ضعف في الحيوانات المنوية.

قد يكون تأخر الحمل نتيجة إصابات وأمراض ليس لها علاقة بالإنجاب لكنها تؤثر عليه، كالإصابة بلوكيميا الدم أو أمراض الأوعية الدموية للقلب المزمنة، التي تتعارض مع إتمام العلاقة الزوجية نتيجة مرض أحدهم، أو تؤثر على قدراتهم البدنية التي تعوق إتمام ذلك.

وهناك تأخر حمل يكون نتيجة عقم في أحد الزوجين بأن تكون قدرة الله _تعالى_ بأنه كتب على أحديهم أن يصبح عقيمًا.

اقرأ أيضًا: كيف يحدث الحمل بالتفصيل ؟ مراحل تكوين الجنين بالصور

علاج تأخر الحمل بعد الزواج

علاج يخص الزوج

سنبدء بذكر العلاج النفسي وعرض الزوج على طبيب نفسي مختص، وهذا إذا كانت الأعراض الظاهرة تؤكد أنها مجرد حالة نفسية كخوف الزوج من زوجته أو لديه رهاب الجماع، وهذا ليس دليل على ضعف الرجل أو الإنقاص من كرامته، فقد يكون تعرض لضغوطات نفسية شديدة في صغره أثرت عليه بشكل سلبي.

لمتابعة احدث الوظائف تابعنا على جروب الفيسبوك من هناااا

العلاج الطبي الدوائي بعد إستشارة الطبيب يمكن التوصل لأدوية ونوعية علاج مناسب لحالة الزوج إن كانت ضعف في الحيوانات المنوية أي تشوهات، أو لديه علة في العضو التناسلي، ومع تقدم مجالات الطب بأكثرة الأبحاث قد أصبح أنواع العلاج متاحة للعديد من الأمراض، لكنها قد تكون باهظة الثمن ومرتفعة التكلفة نتيجة لاحتكار الباحثين والشركات الدوائية لها.

علاج يخص الزوجة

إذا كنتِ تعانين من هلع العلاقة النفسي، يمكنكِ الاسترخاء والحديث مع طبيبة نفسية، تعالج لكِ هذه المشكلة بتعرفيها عن أسباب ذلك الهلع، ومن الممكن إعطائك بعد المهدئات.

المشاكل العضوية كالرحم المقلوب أو بعض الالتهابات المهبلية، يمكن علاج ذلك، مع إتباع بعض النصائح التي يجب العمل بها لحدوث الحمل بمشيئة الله، أيضًا تعاني بعض المتزوجات من ارتفاع هرمون اللبن أو صغر حجم البويضات، فهذا يعالج عن طريق الأدوية مثل الحقن التفجيرية، أو بعض الأعشاب التقليدية بشرب كوب من أعشاب الميرامية والبردقوش بشكل يومي لمدة 3 أسابيع.

بعد إتمام العلاقة الزوجية عليكِ بالاستلقاء على ظهرك لمدة 20 دقيقة، مع رفع أسفل الظهر بوسادة؛ فقد يساعد هذا على إندفاع الحيوانات المنوية لتلقيح البويضة.

 اقرأ أيضًا: أعراض الحمل المبكرة بالتفصيل وعلامات انقطاع الدورة الشهرية

تنبيهات هامة حول تأخر الحمل بعد الزواج

هناك الكثير من الحلول الطبية التي أصبحت متاحة للزوجين مثل الحقن المجهري، تلقيح البويضات الخارجي وزرعها في رحم الزوجة، لكن تكلفتها مرتفعة وخاصة عند تكرار المحاولات.

لكن يجب أن نؤكد على أن الحالة النفسية للزوجين عليها عامل كيير في تأخر الحمل أو العكس، يجب أن يثقان في قدرة الله _عزوجل_ في أنه يهب لمن يشاء الذرية، فعليكم باللجوء إلى الله والدعاء بالذرية الصالحة المعافاة، وأن الدعاء قد يغير القدر.

 اقرأ أيضًا: طريقة تخلص من دهون البطن للرجل والمرأة في أسابيع وتفتيت الدهون نهائيًا

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!